[ و إذا تقرر هذا، فقد ظهر لك من قولنا: إن ههنا ظاهرا من الشرع لا يجوز تأويله، فإن كان تأويله في المبادئ، فهو كفر، و إن كان فيما بعد المبادئ، فهو بدعة؛ و ههنا، ظاهر يجب على أهل البرهان تأويله؛ و حملهم إياه على ظاهره، كفر: و تأويل غير أهل البرهان له و إخراجه…
الحصة: درس نظري.الإشكالية الأولى: في إدراك العالم الخارجي. المشكلة الرابعة: في الذاكرة و الخيالالشعبة: 03آداب وفلسفة التقويم: شفوي، كتابي، مرحلي، ختامي، ذاتي. المراجع: كتاب إشكاليات فلسفية، معاجم فلسفية و تراجم للفلاسفة، وثائق مكتوبة و صور ذات صلة بالدرس. الكفاءة المستهدفة: إدراك العلاقة الجدلية بين الوظائف الذهنية العليا والتمييز بينها. الـجــانـب المنهجي الــــمضــــــاميـــــــــــــن الــمـعــرفـــــية المجال الإشكالي:…
[ فإذن، الناس في الشريعة على ثلاثة أصناف: صنف ليس هو من أهل التأويل أصلا، و هم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب؛ و ذلك أنهم ليس يوجد أحد سليم العقل، يعرى من هذا النوع من التصديق. و صنف هو من أهل التأويل اليقيني، و هؤلاء هم البرهانيون بالطبع و الصناعة، أعني صناعة الحكمة؛ و هذا…
النص الأول: [ فنقول: إن كان فعل الفلسفة شيئا أكثر من النظر في الموجودات، و اعتبارها من جهة دلالتها على الصانع، أعني من جهة ما هي مصنوعات، فإن الموجودات، إنما تدل على الصانع لمعرفة صنعتها: و أنه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم، كانت المعرفة بالصانع أتم، و كان الشرع قد ندب على اعتبار الموجودات، حث…
النص [ و ليس يلزم من أنه إن غوي غاو بأن النظر فيها و زل زال – إما من قبل نقص فطرته، و إما من قبل سوء ترتيب نظره فيها، أو من قبل غلبة شهواته عليه، أو أنه لم يجد معلما يرشده إلى فهم ما فيها، أو من قبل اجتماع هذه الأسباب فيه، أو أكثر…
[ و إلى هذا كله، فقد نرى أن أبا حامد قد غلط على الحكماء المشائيين فيما نسب إليهم من أنهم يقولون: أنه تقدس و تعالى لا يعلم الجزئيات أصلا؛ بل يرون أنه تعالى يعلمها بعلم غير مجانس لعلمنا بها، و ذلك أن علمنا بها، معلول للمعلوم به، فهو محدث بحدوثه متغير بتغيره. و علم الله…