تحليل نص فلسفي في الانظمة السياسية و الدولة و دورها. لصاحبه باروخ سبينوزا
تحليل نص فلسفي : النص
التحليل :
شاهد نموذج تحليل نص فلسفي حول الشعور بالانا والشعور بالغير
تحليل نص فلسفي في الانظمة السياسية و الدولة و دورها. لصاحبه باروخ سبينوزا
شاهد نموذج تحليل نص فلسفي حول الشعور بالانا والشعور بالغير
الحصة: درس نظري. الإشكالية الثانية: الفكر بين المبدأ و الواقع. المشكلة الثانية: انطباق الفكر مع الواقع. التقويم: شفوي، كتابي، مرحلي، ختامي، ذاتي. المراجع: كتاب إشكاليات فلسفية، معاجم فلسفية و تراجم للفلاسفة، وثائق مكتوبة و صور ذات صلة بالدرس. الكفاءة المستهدفة:التحكم في آليات الفكر المنطقي. مذكرة درس المنطق المادي يمكنك مشاهدة مذكرة انطباق الفكر مع نفسه…
الإشكالية الأولى: في إدراك العالم الخارجي. الشعبة: 03 آداب وفلسفة. المشكلة الأولى: في الإحساس و الإدراك.التقويم: شفوي، كتابي، مرحلي، ختامي، ذاتي. المراجع: كتاب إشكاليات فلسفية،معاجم فلسفية و تراجم للفلاسفة، وثائق مكتوبة و صور ذات صلة بالدرس. الكفاءة المستهدفة: إدراك العلاقة الجدلية بين الوظائف الذهنية العليا والتمييز بينها. الـجــانـب المنهجي الــــمضــــــاميـــــــــــــن الــمـعــرفـــــية المجال الإشكالي:المجال التساؤلي للإشكالية…
هل يمكن الفصل بين الإحساس و الإدراك؟ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الاحساس عملية فيزيولوجية اولية نتواصل بها مع العالم الخارجي، تقوم اساسا على جملة من الحواس (البصر،السمع،الذوق،الشم،اللمس) ، والادراك عملية ذهنية معقدة يفسر بها الانسان معطيات الحاضر ويؤولها، هذا ما اتفق عليه الباحثون والمفكرون، ولكنهم اختلفوا في العلاقة بين الاحساس والادراك ، وقيمة كل منهما، اذ يعتقد البعض…
[ فإن قال قائل: إن في الشرع أشياء قد أجمع المسلمون على حملها على ظواهرها، و أشياء على تأويلها، و أشياء اختلفوا فيها، فهل يجوز أن يؤدي البرهان إلى تأويل ما أجمعوا على ظاهره، أو ظاهر ما أجمعوا على تأويله؟ قلنا: أما لو ثبت الإجماع بطريق يقيني فلم يصح و أما إن كان الإجماع فيها…
ملاحظة مهمة : هذه مقالة ملخصة حتى يسهل فهمها و تذكر المعلومات الضرورية الواردة فيها ، يمكنكم التوسع فيها من خلال الشرح اكثر والتحليل وتوظيف الامثلة والاقوال .~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ السؤال : هل اليقين العلمي مطلق ؟هل النتائج في العلوم التجريبية دقيقة ام انها نسبية وقابلة للشك ؟ تفسير الظواهر وفهم الية عملها والتنبؤ بها بعد ذلك؛…
النص الأول: [ فنقول: إن كان فعل الفلسفة شيئا أكثر من النظر في الموجودات، و اعتبارها من جهة دلالتها على الصانع، أعني من جهة ما هي مصنوعات، فإن الموجودات، إنما تدل على الصانع لمعرفة صنعتها: و أنه كلما كانت المعرفة بصنعتها أتم، كانت المعرفة بالصانع أتم، و كان الشرع قد ندب على اعتبار الموجودات، حث…